مــــنتــــديـــــــــــــــــــات البصـــــــــــــــــــــــــــــــرة الاســــــــــــــلامية
اهلا وسهلا بالزائر الكريم ارجو ان تستفاد من المنتدى ويشرفنا انظمامك معنا

مــــنتــــديـــــــــــــــــــات البصـــــــــــــــــــــــــــــــرة الاســــــــــــــلامية


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم في منتدى ابن البصرة((((( يسعدنا تواجدكم معنا ))))) ويشرفنا((((( انظمامكم))))) في منتدانا
&&&&&&& شاهد واستمتع مع جديد منتدى ابن البصرة&&&&&&&&&
ابن البصرة
منتديات ابن البصرة برحب بكم
اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى اباءه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وناصرا وقائدا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين
الإنسان الناجح هو الذى يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم ويفتح أذنيه قبل أن يفتح الناس أفواههم
إذا كان لديك رغيفان فـكُل أحدهما وتصدق بالأخر
لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين فلا تنس انهم مثلك لهم عيون والسن.
إذا استشارك عدوك فقدم له النصيحة ، لأنه بالاستشارة قد خرج من معاداتك إلى موالاتك
من وثق بالله أغناه ومن توكل عليه كفاه ومن خافه قلت مخافته ومن عرفه تمت معرفته
حسن الخلق يستر كثيراً من السيئات كما أن سوء الخلق يغطى كثيراً من الحسنات
دعاء الزهراء على من ظلمها اللهم إليك نشكوا فقد نبيك ورسولك وصفيك وارتداد أمته ، ومنعهم إيانا حقنا الذي جعلته لنا في كتابك المنزل علي نبيك بلسانه
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ صدق الله العلي العظيم
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 مؤلفاته اطال الله عمره

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: مؤلفاته اطال الله عمره   الخميس 08 ديسمبر 2011, 3:23 pm

القلمُ ترجمان عقل الكاتب، وسفير علمه، ورائد فهمه ؛ إذا رعف على القرطاس أعربَ عنْ كنه ذاته وأبان عنْ مبلغه من العلْم وموضعه من الفضل، والآثار كاشفة عن ثقافة صاحبها مجسدة لحقيقة ما وصل إليه من المعارف والعلوم، وإذا استقرَينا ما دبجه يراعُ شيخنا المرجع (دام ظله) في الفقه والأصول وسائر العلوم الإسلامية وقفنا على كنز هائلٍ وثروةٍ طائلة ومنجم مترع بنفائس الجواهر وروائع الذخائر وبدائع الفوائد.
أجلْ وجدنا العلم الراقي والتحقيق الرائق والأدلة السابغة والحجج البالغة وقوة الاستنباط والطريقة المثلى في عرض الآراء وتصنيفها ومحاكمتها على ضوء القواعد العلمية الرصينة:
إذا اقرَّ على رقٍّ أناملهُ*** أقرَّ بالرِّقّ كتابُ الأنام له
وقد جال قلمه المبارك في مختلف العلوم الإسلامية من فقه وأصولٍ وفلسفةٍ وكلام وتفسير وحديثٍ والمسائل المستحدثة وغيرها مما يعتبر من مفاخر نتاج الفكر الأمامي المتميّز.
واليك أيها القاري الكريم جملة من آثاره الشريفة:

1) الدين القيم ـ رسالته العملية عبادات ومعاملات - في ثلاثة أجزاء (مطبوع) وقد تُرجمت إلى الانكليزية والاوردية والكجراتية.
2) وقفة مع مقلدي الموتى (مطبوع عدة طبعات).
3) مرْقاة الأصول (مطبوع عدة طبعات).
4) مناسك الحج (مطبوع).
5) خير الصحائف في أحكام العفاف (مطبوع عدة طبعات).
6) مائة سؤال حول الخمس (مطبوع).
7) هداية الناشئة (مطبوع).
أعمال وأحكام شهر رمضان المبارك (مطبوع عدة طبعات)
9) ستبقى النجف رائدة حوزات العالم (مطبوع عدة طبعات).
10) الخريت العتيد في أحكام التقليد (مطبوع عدة طبعات).
11) مصطفى الدين القيم (مطبوع عدة طبعات).
12) المرشد الشفيق إلى حج البيت العتيق (مطبوع عدة طبعات).
13) المنهل العذب لمن هو مغترب (مطبوع).
14) بحوث فقهية معاصرة (مطبوع).
15) شرح معالم الأصول (مخطوط).
16) رسالة في أحكام القبلة (مخطوط).
17) رسالة في الاعتكاف (مخطوط).
18) رسالة في العدالة (مخطوط).
19) رسالة في أحكام الغيبة (مخطوط).
20) رسالة في قاعدة ما يضمن بصحيح (مخطوط).
21) شرح كفاية الأصول (مخطوط).
22) تنقيح الرواة (مخطوط لم يتم بعد).
23) بحثٌ مفصل في علم الدّراية (مخطوط).
24) شرح منظومة الحكيم السبزواري (مخطوط).
25) شرْحُ مطالب القوانين في الأصول، وصَل فيه إلى مبحث الأوامر (مخطوط).
26) رسالة في الدائرة الهندية وتعيين القبلة (مخطوط).
27) تعليقه على شرح التجريد (مخطوط).
28) شرح على ارْث اللمعة (مخطوط).
29) رسالة في أحكام الراديو والتلفزيون والتمثيل (مخطوط).
30) رسالة في الخمس استدلالية (مخطوط).
31) رسالة في صلاة الجمعة (مخطوط).
32) الناصبي وهو كتاب للرد على شبهات أحد الناصبيين (مخطوط).
33) التائب حبيب الله (مطبوع عدة طبعات).
34) الشعائر الحسينية ومراسيم العزاء (مطبوع عدة طبعات).
35) ولادة الإمام المهدي (عج) (مطبوع عدة طبعات وترجم إلى اللغة الأوردوية).
36) مختصر الأحكام وهو مختصر الرسالة العلمية بلغة الأوردو (مطبوع).
37) إلى الشباب وهو جملة من توجيهات وإرشادات سماحة المرجع (دام ظله) إلى الشباب (مطبوع عدة طبعات).
ولا يزال قلمه الشريف يواصل الإنتاج لرفد المكتبة الإسلامية بكلّ ما هو رائع ومفيد من آثاره الجليلة.

روايته

يروي سماحته الكتب الأربعة للمحمدين الثلاثة (رضوان الله عليهم) وهي (الكافي) و(الفقيه) و(التهذيب) و(الاستبصار) وسائر مؤلفات الشيخ الصدوق وشيخ الطائفة الطوسي والعلامة الحلي بسندٍ متصل إلى إجازة العلامة الكبيرة المطبوعة، وقد استجازه جملة من الأفاضل فمنح لهم الأجازة.

مشاريعه وأعماله الإصلاحية

آثار المرء هي الدليل الناصع على تشخيص مكانته وتعيين منزلته وبها يكتسب الذكر الجميل ويمنح العمر الخالد فلا ينطوي اسمه ولا تنداحُ عن ساحة الوجود الإنساني ذكراه:
إن آثارنا تدل علينا*** فانظروا بعدنا إلى الآثار
وشيخنا (دام ظله) من الرجال القلائل الذين أثبتوا كفائتهم في خدْمة الأمة الإسلامية من أبوابٍ متعددة فدخل في قائمة أفذاذ عباقرة المصلحين دخولاً أوّليا بما قام به من مشاريع إصلاحية وحركة تجديدية في الحوزة العلمية النجفية وغيرها.
وننقلُ هنا ثبتاً موجزاً مما اضطلع به سماحته وقد ذكره الأستاذ العلاّمة الشيخ صادق سليم المحسن في رسالته عن أحوال سماحة الشيخ (دام ظله) بما نصه:
1) قيامه بإعادة طبع الكتب الدراسية المعروفة في المنهج الحوزوي من كتب النحو والبلاغة والصرف والمنطق والكلام والفقه وأصوله.
2) إعادة ترتيب الدراسة ومتابعة مفرداتها منْ تهيئة الكتب وتعيين الأساتذة وجَعْل المرتبات الشهرية، وعدم التسامح بما يسمى بـ(الطفرة) في سلم الدراسات المنهجية أو التحايل والتهرب عن أداء الامتحانات الشهرية.
3) توزيع الهدايا النقدية والعينية على طلبة العلوم الدينية في المناسبات الدينية تشجيعاً على مداومة الدراسة الجدية والتحصيل الدائب وأداء الامتحانات بالصورة المتسقة.
4) الاهتمام بشؤون الفقراء وأهل الحاجة وذلك بتعيين الرواتب الشهرية لهم وتوفير العلاج الطبي وإمدادهم بالملابس الصيفية والشتوية والأدوية والطحين وسائر ما يتمكن منه من الأمور المتوفرة عنده مما يتلقاه من مقلديه ومريديه ويتنازل حتى عن الذي يأتيه على سبيل الهدية الخاصة ويضعها مع الحقوق للتوزيع.
5) إرسال الوكلاء والوعاظ والمرشدين إلى كثير من المناطق وخاصة في شهر رمضان المبارك ومحرم من أجل الخدمة العامّة وإرشاد الناس إلى طريق الهداية والصلاح ولا يجيز لمعظم الطلبة والمبتدئين خاصة أن يغادروا النجف الاشرف حتى لمثل هذه المهمات بغية حثهم على المواظبة على الدرس والبحث.
6) المساهمة في بناء وتجديد وتأثيث المساجد والحسينيات وسائر دور العبادة ومأوى الصالحين ورفد المكتبات الإسلامية بالكتب والأثاث والمساعدات النقدية. وتهيئة المساكن لطلبة العلوم الدينية ومنها (دار الأبرار) و(دار المتقين) في النجف الأشرف.
7) نصب مولدات للطاقة الكهربائية وتوزيع خطوط الكهرباء للعوائل وللمدارس والمدارس الدينية والجوامع والحسينيات وبفضل الله وصلت إلى ما يقارب 3000 آلاف بيت.
إقامة مدارس نموذجية ـ رسمية ـ خاصة للأيتام باسم: (مدارس دار الزهراء (عليه السلام) للبنين)، و(مدارس دار الزهراء (عليه السلام) للبنات)، امتازت هذه المدارس بتقديم رعاية عصرية متطورة، ووفق أحدث الطرق التعليمة للأطفال الأيتام، مع تقديم مساعدات شهرية ودورية إلى الأطفال.
9) جلب طلاب العلوم الدينية من مختلف البلدان مثل اليمن وأفغانستان وباكستان والخليج والهند لأجل الدراسة في النجف الأشرف.
10) وأخيراً تم بإيعاز من لدن سماحة المرجع (دام ظله) رعاية وتأسيس عدة مؤسسات أبرزها مؤسسة الأنوار النجفية للثقافة والتنمية، قدمت هذه المؤسسات خدمات كبيرة وجلية إلى عدة فئات وشرائح من المجتمع، فقد رعت الأيتام، والعوائل المتعففة، كما ورعت المؤسسة أكثر من (2700) موكب حسيني يقدم الخدمة لزوار العتبات المقدسة وذلك بتقديم المساعدات المالية والعينية، هذا ورعت المؤسسة عدة مشاريع ثقافية وتنموية حاضرة ومستقبلية.
هذا ومن المشاريع المستقبلية المهمة التي ينوي سماحة المرجع (دام ظله) إقامتها (إن شاء الله تعالى) : (بناء مدينة للعلم لطلبة العلوم الدينية، وإقامة مجمع طبي لخدمة الفقراء وطلبة العلوم الدينية، وكذلك إقامة كراج (عصري متعدد الطوابق) خدمة منه لمدينة النجف الأشرف وزائريها.
ونحن نقول مع الأستاذ صادق سليم أن الواجب على ذوي الهمة والغيرة والحرص على الدين ونواميسه أن يضعوا أيديهم جميعاً في يد الشيخ النجفي منْ أجل تعزيز قواعد الخير والمعروف والصلاح حتى يواصل مشاريعه الإصلاحية والثقافية والخدمية وليتمكن كذلك من خدمة الحوزة العلمية المباركة وضمان ديمومتها ورعايتها وصيانتها وكفايتها.
أخذ الله بيده إلى تحقيق كلّ ما تصبو إليه نفْسه الكريمة وهمته القعْساء منْ أجل خدمة الإسلام والمسلمين انه ولي ذلك والقادر عليه.

أخلاقه

الأخلاق هي المعْيار الذي يقاس به رقي الأمم ويرجع إليه في الحكم إنْ لها أوْ عَليْها:
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيتْ*** فإنْ هم ذهبت أخلاقهمْ ذهبوا
وفي النبوي (إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم)( ).
والذين قدّر لهم أنْ يتشرفوا بمعاشرة سماحة المرجع (دام ظله) أو يجالسوه ولو لمدة قصيرة يشهدون له بأنه مثال الخلق الإسلامي الراقي في التواضع ولين العريكة وسلامة الطوية وكرم النفس وخفض الجناح للمؤمنين وتبجيل أهل الدين وأصحاب المروءات وتعظيم ذوي الفضل والعلم لا يفرق بين غني وفقير ولا بين قريب أو بعيد إلاّ بما قرره الشرع الشريف من تقديم أهل التقوى ومنابذة أهل المعاصي والمنكرات كما يخص السادات الاشراف المنتسبين إلى العترة الطاهرة بمزيد الاحترام والتبجيل صغيرهم وكبيرهم غنيهم وفقيرهم ولا يخاطب احدهم إلاّ بقوله: قال جدك رسول الله، أو وفقنا الله لخدمة شعائر أجدادك الطاهرين... الخ .
لا يحابي ولا يماري ولا يداهن أحداً، ومجلسه العامر مجلس توجيه وإرشاد وموعظة ونصيحة فلا اذكر أني سمعت منه في يوم من الأيام كلاماً إلا في نصيحة المسلمين وبيان مزايا المؤمنين الذين يحق لهم أنْ يتشرفوا باسم (شيعة أهل البيت عليهم السلام) والحث على تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية الغراء وإحياء شعائر الله تعالى وإيضاح عظمة الأئمة المعصومين (صلوات الله وسلامه عليهم)، وما يجب لهم في الأعناق من الطاعة وامتثال الأوامر واجتناب النواهي والإجابة عن الأسئلة الدينية التي تنهال على سماحته كل وقتٍ بالأجوبة السديدة مع الإيجاز غير المخلّ، شديد الوطأة على أهل البدع والضلال لا تأخذه في الله تعالى لومة لائم، قائم بوظيفة الأمرْ بالمعروف والنهي عن المنكر خير قيام لا ينفك بين الفينة والفينة يوجه نصائحه الغالية وإرشاداته العالية إلى أبنائه من طلبة العلْم خاصة والمسلمين عامة تقريراً وتحريراً.
تستطيع أنوار الهيبة من أسارير جبهتهِ وتشعشع بوارق الجلالة من مشارق محياه، كريمْ المعاشرة، لطيف المحاورة، فصيح العبارة، مليح الإشارة، ناصع البيان، ساطع البرهان، ميمون النقيبة، مبارك الطلعة، طابق اسمه مسماه فاستبشرت حوزة العلم الكبرى بمجددها المصلح واستظلت بحماه:
وكادت بها الأيامُ توْدي وتحتفي*** صواها فأحياها (البشير) المجددُ

عَقُبهُ المبارك

لشيخنا المعظم دام ظلهُ الوارف أربعة أنجال كرام، ثلاثة منهم أشقاء. وهم:
1- نصير الدين
2- محمد
3- علي
4- حيدر

وقفة الختام

مما تقدم منْ بيان موجز ولمحةٍ دالةٍ هي (قبسَة العجلان) و(عقلة المستوفز) ترتسم في ذاكرة القارئ الكريم الملامح العامة والخطوط العريضة بنحو الإيماء والإشارة لا التفصيل والاستيعاب لشخصيّة إسلامية فذة نادرة المثال منْ طراز خاص شاءت لها يدُ العناية الإلهية أنْ تتبوأ دست المرجعية الأقدسَ للطائفة الإماميّة بكفاءةٍ واستحقاقٍ وهو المصداق للبيتين التاليين لا من قيلا في حقه ضمن قصيدة معروفة وهما:
أتته الزعامة منقادةً*** إليه تجرّ أذيالها
فلم تك تصلحُ إلاّ لهُ*** ولمْ يك يصلحُ إلاّ لها
والمتتبع الفاحصُ منْ اهل الخبرة المعْنيين بشؤون المرجعية الدينية لا يسعه غب اطلاعه على منهج شيخنا النجفي في التدريس العالي والبحوث الخارجية الراقية وما تتسم به من العمق والشمول والأَصالة والحرص على تخليص اللباب من القشور وتنقية المطالب الأصولية والفقهية مما علق بها منْ شوائب التكرار والتخليط المفضي إلى مزايلة العناوين لمعنوناتها بالمفاد المطابقي مع الاطلاع المستوْعب على جملة ما دبجه يراعه السيّال من آثار رصينة ومؤلفات قيمة في الفقه والأصول وسائر الفنون الإسلامية على النحو الذي لا يتأتى رصفه وتنسيقه واستخلاص صحة نتائجه من سلامة مقدماته إلا للاوحدي الملهم المسدد بالعناية الإلهية والتوفيقات الربّانية؛ أقول لا يسع المتتبع الخبير المطلع على ما اشرنا إليه آنفاً إلا أنْ يقطع ببلوغ البشير (دام ظله الوارف) ذروة الاجتهاد المطلق، وقد لخص العلامة الجليل مؤلف (اللمحة) عن حياة شيخنا النجفي (دام ظله العالي) معنى ما ذكرناه هنا فأجاد وأفاد وأوفى على الغاية في توضيح المراد، ولا ضير علينا أنْ نزين هذه الرسالة بنقل ما حرّره في (لمحته) قال دام قلمه: دأب العلماء والأفذاذ على إثبات اجتهادهم بما يدل عليه مما يصدر عنهم من آثار، واجل ذلك من وجهة نظرنا:
1ـ التصدي لتدريس السطوح العالية في الفقه والأصول، المكاسب، الكفاية، الرسائل، وشيخنا البشير مرّ بهذه المرحلة وله تلامذةٌ أحياء داخل العراق وخارجه درسوا عنده تلك الدروس، ومرحلة تدريس السطوح وخاصة العالية منها تعتبر (الحجر الأساس) في بناء بلوغ درجة الاجتهاد والتمرس في صياغة الحكم والصناعة الفقهية.
2) دسومة المطالب الفقهية والأصولية التي يتعرض لها صاحب البحث الخارجي تدل على ما يتمتع به من علم ومعرفة ؛ لان الرجل العارف بالحكم ومداركه وتفريعاته وطرق الاستدلال عليه ومحاكمتها ومناقشاتها والرّد على ما يخالف الذوق والأصول العامّة المسلم بها عند أصحابنا كلها شواهد صدق ونواطق حق على اجتهاد المتحدث وبراعته أصولاً وفقهاً.
3) آثار المرء العلمية تدل على أن ما صدر من أنامله هل فيه غنى وجودة وأصالة أو انه تكرار لما سبق واجرار لما سلف من آثار؟
إلى آخر ما قال سلمه الله تعالى.
قلتُ: وبحسب الباحث المنصف أنْ يطلع على نموذج من كتاباته في الأصول وهو كتابه الجليلُ (مرقاة الأصول) فقد بلغ حدّ الإعجاز في الإيجاز مع جامعيته وما نعيته (ولا ينبئك مثل خبير).

قد أكرمه الله

حيث تعرض سماحة شيخنا المعظم لمحاولات الاغتيال وكان أولها الهجوم عليه بالقنابل اليدوية ليلة الجمعة وهي إحدى ليالي القدر المباركة عام 1419هـ وهو جالس في ركن مكتبه يؤدي واجبه الديني كمرجع وكان من معاجز المفدى ولي الله (عجل الله فرجه) أن حمى نائبه واستنقذه سالماً من غرفة امتلأت بشظايا ونيران القنابل والقتلى والجرحى ليواصل مسيرته لخدمة دين الله تحت رعايته (عليه السلام) حتى يبلغ الكتاب اجله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مؤلفاته اطال الله عمره
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــــنتــــديـــــــــــــــــــات البصـــــــــــــــــــــــــــــــرة الاســــــــــــــلامية :: القسم الاسلامي :: مراجع واعلام :: الشيخ بشير النجفي(اطال الله في عمره)-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: