مــــنتــــديـــــــــــــــــــات البصـــــــــــــــــــــــــــــــرة الاســــــــــــــلامية
اهلا وسهلا بالزائر الكريم ارجو ان تستفاد من المنتدى ويشرفنا انظمامك معنا

مــــنتــــديـــــــــــــــــــات البصـــــــــــــــــــــــــــــــرة الاســــــــــــــلامية


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم في منتدى ابن البصرة((((( يسعدنا تواجدكم معنا ))))) ويشرفنا((((( انظمامكم))))) في منتدانا
&&&&&&& شاهد واستمتع مع جديد منتدى ابن البصرة&&&&&&&&&
ابن البصرة
منتديات ابن البصرة برحب بكم
اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى اباءه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وناصرا وقائدا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين
الإنسان الناجح هو الذى يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم ويفتح أذنيه قبل أن يفتح الناس أفواههم
إذا كان لديك رغيفان فـكُل أحدهما وتصدق بالأخر
لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين فلا تنس انهم مثلك لهم عيون والسن.
إذا استشارك عدوك فقدم له النصيحة ، لأنه بالاستشارة قد خرج من معاداتك إلى موالاتك
من وثق بالله أغناه ومن توكل عليه كفاه ومن خافه قلت مخافته ومن عرفه تمت معرفته
حسن الخلق يستر كثيراً من السيئات كما أن سوء الخلق يغطى كثيراً من الحسنات
دعاء الزهراء على من ظلمها اللهم إليك نشكوا فقد نبيك ورسولك وصفيك وارتداد أمته ، ومنعهم إيانا حقنا الذي جعلته لنا في كتابك المنزل علي نبيك بلسانه
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ صدق الله العلي العظيم
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 تاريخ ميلاد السيدة زينب (عليها السّلام)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: تاريخ ميلاد السيدة زينب (عليها السّلام)   الإثنين 07 يناير 2013, 6:42 pm

تاريخ ميلاد السيّدة زينب (عليها السّلام)
في غضون السنة السادسة من الهجرة استقبل البيت العلوي الفاطمي الطاهر بكلّ فرح وسرور ، وغبطة وحبور الطفل الثالث من أطفالهم ، وهي البنت الأولى للإمام أمير المؤمنين والسيّدة فاطمة الزهراء (عليهما السّلام) .

ففي اليوم الخامس من شهر جمادى الأولى ولدت السيّدة زينب(1) ، وفتحت عينها في وجه الحياة ، في دار يشرف عليها ثلاثة هم أطهر خلق الله تعالى : محمّد رسول الله ، وعلي أمير المؤمنين ، وفاطمة سيّدة نساء العالمين (صلّى الله عليهم أجمعين) .

هذا هو القول المشهور بين الشيعة حاليّاً ، وهناك أقوال

ــــــــــــــــــــ
(1) زينب الكبرى ـ للعلامة الشيخ جعفر النقدي (رضوان الله عليه) المتوفّى (سنة 1370 هـ) / 17 ، باب اسمها وتاريخ ولادتها .

--------------------------------------------------------------------------------

تاريخيّة اُخرى في تحديد يوم وعام ميلادها المبارك(1) .

ويجدر هنا أن نشير إلى جريمة تاريخيّة ارتكبها عملاء الأمويّين ، وأُعجِبَ بها المنحرفون ، الذين وجدوا هذه الجريمة ، أو الاُكذوبة التاريخيّة تلائم شذوذهم الفكري وانحرافهم العقائدي .

فقد ذكرت الكاتبة بنت الشاطئ في كتابها (بطلة كربلاء) ما نصه : إنّها الزهراء بنت النبيّ ، توشك أن تضع في بيت النبوّة مولوداً جديداً ، بعد أن أقرّت عيني الرسول بسبطيه الحبيبين ، الحسن والحسين ، وثالث لم يقدّر الله له أن يعيش ، هو المحسن بن علي ...(2) .

من الثابت أنّ المحسن بن الإمام علي هو الطفل الخامس لا الثالث ، وهو الذي قُتِلَ وهو جنين في بطن أمّه ، بعد أن عصروا السيّدة فاطمة الزهراء بين حائط بيتها والباب ، وبسبب الضرب المُبرّح الذي أصاب جسمها وكان السبب في سقوط الجنين .

ولكنّ هذه الكاتبة المصريّة تستعمل المغالطة والتزوير ، وتحاول إحقاق الباطل وإبطال الحقّ ، وتقول : إنّ السيّدة زينب

ــــــــــــــــــــ
(1) لمعرفة تفاصيل ذلك يمكن لك مراجعة كتاب زينب الكبرى ـ للنقدي / 17 ، وكتاب رياحين الشريعة ـ للمحلاّتي 3 / 33 . المحقّق .
(2) كتاب بطلة كربلاء ـ لعائشة بنت الشاطئ / 16 .

--------------------------------------------------------------------------------
ولدت بعد المحسن بن علي الذي لم يقدر له أن يعيش .

فانظر كيف تحاول بنت الشاطئ تغطية الجنايات التي قام بها بعض الناس بعد وفاة رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، واقتحامهم بيت السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السّلام) لإخراج الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السّلام) ليبايع خليفتهم ، ودفاع السيّدة فاطمة عن زوجها ، وعدم السماح لهم باقتحام دارها ، وما جرى عليها من الضرب والرّكل والضغط ، فكانت النتيجة سقوط جنينها الذي سمّاه رسول الله (صلّى الله عليه وآله) في حياته مُحسناً ، وهو يومذاك جنين في بطن اُمّه !

وقد ذكرنا بعض ما يتعلّق بتلك المأساة في كتابنا ( فاطمة الزهراء من المهد إلى اللّحد ) .


--------------------------------------------------------------------------------

الصفحة (34)



--------------------------------------------------------------------------------


ولادة السيّدة زينب (عليها السّلام)
ولمّا ولدت السيّدة زينب (عليها السّلام) أُخبر النبيّ الكريم بذلك ، فأتى منزل ابنته فاطمة وقال : (( يا بُنية ، ايتيني ببنتك المولودة )) .

فلمّا أحضرتها أخذها النبيّ (ص) وضمّها إلى صدره الشريف ، ووضع خدّه على خدّها فبكى بكاءً شديداً عالياً ، وسالت دموعه على خدّيه ، فقالت فاطمة : (( مِمَّ بكاؤك ، لا أبكى الله عينك يا أبتاه ؟ )) .

فقال : (( يا بنتاه يا فاطمة ، إنّ هذه البنت ستُبتلى ببلايا , وتَرِدُ عليها مصائب شتى ورزايا أدهى . يا بَضعتي وقرّة عيني ، إنّ مَنْ بكى عليها وعلى مصائبها يكون ثوابه كثواب مَنْ بكى على أخويها )) .


--------------------------------------------------------------------------------

ثمّ سمّاها زينب(1) .

ــــــــــــــــــــ
(1) ناسخ التواريخ ، المجلد الخاص بحياة السيّدة زينب ، المسمّى بـ (الطراز المذهّب في أحوال سيّدتنا زينب) .
وجاء في هذا المصدر أيضاً : لمّا وُلدت السيّدة زينب مضى عليها عدّة أيام ولم يُعيّن لها اسم ، فسألت السيّدة فاطمة من الإمام أمير المؤمنين (عليهما السّلام) عن سبب التأخير في التسمية ، فأجاب الإمام : إنّه ينتظر أن يختار النبي الكريم لها اسماً .
فأقبلت السيّدة فاطمة ببنتها إلى النبي (صلّى الله عليه وآله) وأخبرته بذلك ، فهبط الأمين جبرئيل وقال : يا رسول الله ، إنّ ربّك يقرئك السّلام ويقول : (( يا حبيبي ، اجعل اسمها زينب )) .
ثمّ بكى جبرئيل ، فسأله النبيّ (ص) عن سبب بكائه ، فقال : إنّ حياة هذه البنت سوف تكون مقرونة بالمصائب والمتاعب ، من بداية عمرها إلى وفاتها .

--------------------------------------------------------------------------------

اسمها وكنيتها (عليها السّلام)
اسمها : زينب
إنّ الأسماء مشتقّة من المصادر ، والمصادر ـ طبعاً ـ لها معنىً ومفهوم ، فما هو معنى كلمة (زينب) ؟

الجواب : هناك قولان في هذا المجال :

الأوّل : أنّ (زينب) كلمة مركّبة من : (زَين) و(أب)(1) .

الثاني : أنّ (زينب) كلمة بسيطـة وليست مركّبة ، وهي اسم لشجرة أو وردة(2) .

ــــــــــــــــــــ
(1) كما احتمل ذلك الفيروز آبادي في كتابه (القاموس المحيط) .
(2) جاء في كتاب (لسان العرب) : الزينب : شجر حسن المنظر ، طيب الرائحة ، وبه سُمّيت المرأة . وفي كتاب (لاروس) : الزينب : نبات عشبي بصلي معمر من فصيلة النرجسيّات ، أزهاره جميلة بيضاء اللون فوّاحة العَرْف . =

--------------------------------------------------------------------------------

وعلى كلّ حال ، فلا خلاف في أنّ هذا الاسم جميل وحسن المعنى على كلّ تقدير .

كنيتها : اُمّ كلثوم واُمّ الحسن(1)

يوجد في كتب التراجم اضطراب شديد حول هذا الاسم وهذه الكنية ، فالمشهور أنّ السيّدتين : زينب واُمّ كلثوم بنتان للإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب من السيّدة فاطمة الزهراء (عليهما السّلام)(2) .

ــــــــــــــــــــ
= وفي كتاب (القاموس) : ... أو من الزينب [اسم] لشجر حسن المنظر طيّب الرائحة ، واحدته : زينبة ، قاله ابن الأعرابي ، أو أصلها زين أب ، حذفت الألف لكثرة الاستعمال . المحقّق .
(1) كتاب (تحفة العالم في شرح خطبة المعالم) ـ للسيد جعفر بحر العلوم ، المتوفّى سنة (1377) هـ .
(2) لقد جاء التعبير عن السيّدة زينب الكبرى في بعض كتب الحديث والتاريخ بكلمة (اُمّ كلثوم) ، وهنا عدّة احتمالات :
الاحتمال الأوّل : أنّ هذا التعبير هو كُنية لها .
الاحتمال الثاني : أنّه اسم ثان لها .
الاحتمال الثالث : أنّه اشتباه وخطأ من بعض المؤرّخين ، حيث إنّهم عبّروا عنها باسم اُختها ، أو بكُنية اُختها .
الاحتمال الرابع : وجود سبب آخر خفي علينا ؛ بسبب ظلم التاريخ لترجمة حياة أهل البيت رجالاً ونساءً . =

--------------------------------------------------------------------------------

وقد جاء التعبير عن السيّدة زينب الكبرى في بعض الأقوال التاريخيّة ، وعلى لسان بعض الخطباء والمؤلّفين بـ ( العقيلة ) ، وهذا وصـف للسيّدة زينب وليس اسماً(1) ، ونحن نجد في كتب

ــــــــــــــــــــ
= ولكلّ واحدة من هذه الاحتمالات الأربعة قرائن وشواهد تاريخيّة يطول الكلام بذكرها ، وهو خارج عن نطاق وإطار التعليق الهامشي ، لكنّ الذي يتبادر إلى الذهن بعد الدراسة الموضوعية ـ والله العالم ـ هو أنّ أقوى الاحتمالات هو الاحتمال الأول ؛ خاصة وإنّ شخصيّة البنت الثانية للإمام أمير المؤمنين أُحيطت بسحاب كثيف من الغموض والإبهام والتشويش ، إلى درجة أنّ بعض المعاصرين أعطى لنفسه الجرأة في أن ينكر وجود بنت ثانية للإمام من زوجته السيّدة فاطمة الزهراء يكون اسمها أمّ كلثوم !
وعلى كلّ حال ، فقد كان السيّد المؤلّف يطمئن ، بل ويقطع بأن المقصود من (اُمّ كلثوم) في كثير من كتب الحديث والتاريخ هي السيّدة زينب الكبرى .
وهذا ما نلاحظه حين الاستماع إلى مجالسه ومحاضراته المسجّلة على أشرطة الكاسيت ، ونلاحظه أيضاً حين التدقيق في فصل ( حياة السيّدة زينب في عهد والدها الإمام أمير المؤمنين (عليهما السّلام) ) ؛ ففي كثير من الفقرات التاريخيّة المرتبطة بفاجعة مقتل الإمام علي أمير المؤمنين يوجد التعبير بجملة ( تقول اُمّ كلثوم ) ، وقد فهم المؤلّف أنّ المقصود في أكثر تلك المقطوعات هي السيّدة زينب الكبرى ، فذكر الكلام ونسبه إلى السيّدة زينب (سلام الله عليها) ، ولعل التتبّع في كتب الحديث والتاريخ يوصل الإنسان إلى نتائج دقيقة تزيح كثيراً من ستائر الإبهام والغموض حول هذا الاسم وهذه الكُنية . المحقّق .
(1) ذكر أبو الفرج الأصفهاني المتوفّى (سنة 356 هـ) في كتابه (مقاتل الطالبيِّين) / 60 ط النجف الأشرف ، عام 1385 هـ ـ في ترجمة عون بن عبد الله بن جعفر ـ ما يلي : أمّه : زينب العقيلة ، والعقيلة : هي التي روى ابن عباس عنها كلام فاطمة في (فدك) ، فقال : حدّثتنا عقيلتنا زينب بنت علي (عليه السّلام) .

--------------------------------------------------------------------------------


اللغة معاني عديدة لكلمة ( العقيلة ) ، فمنها : المرأة الكريمة ، النفيسة ، المخدّرة(1) .

ومعنى الكريمة : المحترمة .

ــــــــــــــــــــ
تاريخ ميلاد السيدة زينب (عليها السّلام)
ولادة السيدة زينب (عليها السّلام)
اسمها وكنيتها

(1) كما في كتاب (لسان العرب) ـ لابن منظور .
وقال ابن منظور أيضاً : عقيلة القوم : سيّدهم ، وعقيلة كلّ شيء : أكرمه .
وقال ابن دريد في (جمهرة اللغة) : فلانة عقيلة قومها : أي كريمتهم .
وقال ابن زكريا في (مجمل اللغة) والجوهري في (صحاح اللغة) : العقيلة : كريمة الحيّ من النساء .
وجاء في (المعجم الوسيط) : العقيلة : السيّدة المخدّرة .
وجاء في (الموسوعة العربية في الألفاظ الضدّيّة) ـ للسماوي اليماني ما معناه : العقيلة من النساء سيّدتهم ، يُقال : عقيلة قومها .
وقال الخليل بن أحمد في كتابه (العين) : العقيلة : المرأة المخدّرة ، وجمعها : عقائل .
أقول : هذا ما ذكره علماء اللغة ، وقد يتبادر إلى الذهن أنّ ( العقيلة ) صيغة مبالغة مشتقّة من العقل ، بمعنى كثرة العقل والنضج ، وقد ظهر للعالم بكلّ وضوح أنّ السيّدة زينب الكبرى (عليها السّلام) كانت في درجة عالية جدّاً وجدّاً من العقل الوافر والحكمة والحنكة ؛ فبعقلها استطاعت أن تدير ( قافلة آل الرسول ) من كربلاء إلى الكوفة ، ومن الكوفة إلى الشام ، وأخيراً من الشام إلى المدينة المنوّرة .
وفي المدينة أيضاً قامت بدور كبير بالتنسيق مع الإمام زين العابدين (عليه السّلام) في إدارة المجالس العزائيّة ، والحفاظ على حرارة مقتل سيّد الشهداء الإمام الحسين (عليه السّلام) ، وكشف الغطاء عن الملف الأسود لـ ( يزيد ) الحاقد ، وبني اُميّة ومَنْ يدور في فلكهم . المحقّق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تاريخ ميلاد السيدة زينب (عليها السّلام)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــــنتــــديـــــــــــــــــــات البصـــــــــــــــــــــــــــــــرة الاســــــــــــــلامية :: القسم الاسلامي :: اهل البيت عليهم السلام :: زينب الكبرى-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: