مــــنتــــديـــــــــــــــــــات البصـــــــــــــــــــــــــــــــرة الاســــــــــــــلامية
اهلا وسهلا بالزائر الكريم ارجو ان تستفاد من المنتدى ويشرفنا انظمامك معنا

مــــنتــــديـــــــــــــــــــات البصـــــــــــــــــــــــــــــــرة الاســــــــــــــلامية


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم في منتدى ابن البصرة((((( يسعدنا تواجدكم معنا ))))) ويشرفنا((((( انظمامكم))))) في منتدانا
&&&&&&& شاهد واستمتع مع جديد منتدى ابن البصرة&&&&&&&&&
ابن البصرة
منتديات ابن البصرة برحب بكم
اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى اباءه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وناصرا وقائدا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين
الإنسان الناجح هو الذى يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم ويفتح أذنيه قبل أن يفتح الناس أفواههم
إذا كان لديك رغيفان فـكُل أحدهما وتصدق بالأخر
لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين فلا تنس انهم مثلك لهم عيون والسن.
إذا استشارك عدوك فقدم له النصيحة ، لأنه بالاستشارة قد خرج من معاداتك إلى موالاتك
من وثق بالله أغناه ومن توكل عليه كفاه ومن خافه قلت مخافته ومن عرفه تمت معرفته
حسن الخلق يستر كثيراً من السيئات كما أن سوء الخلق يغطى كثيراً من الحسنات
دعاء الزهراء على من ظلمها اللهم إليك نشكوا فقد نبيك ورسولك وصفيك وارتداد أمته ، ومنعهم إيانا حقنا الذي جعلته لنا في كتابك المنزل علي نبيك بلسانه
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ صدق الله العلي العظيم
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 موقف رسول الله (صلى الله عليه وآله) في صـلح الحـديـبـيّـة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: موقف رسول الله (صلى الله عليه وآله) في صـلح الحـديـبـيّـة    الأربعاء 04 يناير 2012, 5:12 pm

موقف رسول الله (صلى الله عليه وآله) في صـلح الحـديـبـيّـة
قرّر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، أن يسير باصحابه ، من المدينة المنورة إلى مكة، ليزور بيت الله الحرام، بعد أن رأى في منامه، أنه يدخله هو واصحابه آمنين من غير قتال، كما روت ذلك الآية الشريفة : ( لقد صدق الله ورسوله الرؤيا بالحق لتدخُلُنّ المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون فعلِم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحاً قريباً ) الفتح: 27.

توجّه الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) نحو مكة، ومعه ما يقرب من ألف وأربعمائة، من المهاجرين والأنصار، وذلك في الأول من ذي القعدة من السنة السادسة للهجرة ، وقد ساقوا معهم سبعين بَدنة هديّاً، لتنحر في مكة ؛ فلما تناهى الخبر إلى قريش فزعت، وظنت أنِّ محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم) يريد الهجوم عليها، فراحت تتدارس الموقف، وتعدّ نفسها لصدّه عن البيت الحرام .

ولما بلغ الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) أخبار إعداد قريش، والتهيوء لقتاله، غيّر مسيره، وسلك طريقاً غير الطريق، الذي سلكته قوّات قريش، المتوجهة لقتاله، ثم استقرّ في وادي الحديبية، وارسل إليهم أحد افراد قبيلة خزاعة، ليبلغهم بالأهداف التي جاء من أجلها، أي أنّه جاء ليزور البيت، تقرباُ إلى الله عزّ وجل لتبليغ دعوته، فإن هم رفضوا، فسيقاتلهم حتى النصر.

استجابت قريش لنداء الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لما رأت قوته، وإصراره على ما يريد، وأدركت ما بها من ضعف، وعجز عن المقاومة، وبدأ الحوار وثُبتت مبادئ الصلح، ودعا الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) الإمام علياً (عليه السلام) لكتابة بنود الاتفاقية التي جاء فيها ما يأتي:

أ ـ ايقاف الحرب بين الطرفين لمدة عشر سنين.

ب ـ مَن أحبّ أن يدخل في عهد محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فعل، ومَن أحبّ الدخول في عهد قريش فعل.

ج ـ أن يكون الإسلام ظاهراً بمكة، لا يكره أحد على دينه، ولا يؤذى، ولا يُعيّر.

د ـ أن يرجع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) هذا العام، ثم يعود إلى مكة في العام القادم، بدون سلاح.

تأثر بعض المسلمين، من الاتفاقية السالفة الذكر، واحسّوا بخيبة الامل، وأخذوا يُظهرون جزعهم وتساؤلهم؛ لكن النتائج جاءت، على خلاف تصوراتهم وأوهامهم، فقد بدأت نتائج الصلح، وآثاره الايجابيّة تظهر، وتتفاعل لتمهد إلى تحول كبير، وبدأ المسلمون يدركون قيمة هذه الإتفاقية ، التي شلت نشاط قريش المعادي، وفسحت المجال أمام الدعوة الإسلامية، لشقّ طريقها بين صفوف القبائل العربية، فأقبل الناس على الدخول في الإسلام، وأمِن المستخفون بإسلامهم فاعلنوا دينهم ، ومكّن الله نبيه من دخول مكة، واداء مراسم العمرة ، في العام القادم .

وأخيراً فلقد وصف القرأن الكريم هذا الصلح بالفتح في بعض أياته لأنه كان حقاً الممهد للنصر الكبير وهو (فتح مكة) في سنة 8 هـ.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موقف رسول الله (صلى الله عليه وآله) في صـلح الحـديـبـيّـة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــــنتــــديـــــــــــــــــــات البصـــــــــــــــــــــــــــــــرة الاســــــــــــــلامية :: القسم الاسلامي :: اهل البيت عليهم السلام :: الرسول الكريم-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: